2016

الجمعة، 15 يوليو 2016

صناعة الزعماء تصنعها الشعوب وليس العكس كما يعتقد البعض كم من زعيم اصبح ذليل بفضل شعبه وكم من ذليل اصبح زعيم بفضل شعبه كذالك .

الانقلاب في تركيا لم يكن الا جزء الحادي عشر من مسلسل واد الذئاب ، ولقد قام عالم دار بانقاض الرئيس من محاولة  فاشلة قدتها بعض القيادات الماجورة من طرف جهات يبدو انها تريد لمنطقة الشرق الاوسط ان تعيش في حروب وفتن دخلية اكثر مما تحب لها ان تعيش في جو من الهدوء والرحة وموصلة التطور الذي عرفته تركيا في ظل حكم اردوغان الذي ثبت لمرة الف انه رجل من رجال القلائل الذين يعرفون كيف تسير امور الحكم في الحياة هذا الرجل له ميزة مختلفة عن غيره في تسير الامور حيث انه ينتفض في وجه الظلم بطريقة تجعل الظالم يحسب له الف حساب .

 -  وذلك  حينما يكون الشعب هو الحاكم الحقيقى لايمكن للدبابة ان تحكم  ولاللبندقية  حتى مجرد كلمة هزية في قاموس الشعوب التى تصنع تاريخا بنفسها ، ومن اسباب هذا الوعى  هو العلم اذا تحصن الانسان بالعلم  وعرف قدر نفسه وقدر غير ولم يكن يوم من الايام  لعبة في يد غيره ، مرة يذهب يمين ومرة شمال ، عندها فقط نقول بان هذا الشعب يعرف كيف يقوم بصناعة الرجال ليقدون امة هي  في مستوى الثقة التي وضعت فيها ، ان صناعة الزعماء تصنعها الشعوب وليس العكس ’ الرئيس التركي زعيم لكن لو شعبه لكن اليوم في السجن مثله مثل الرئيس مرسى لهذا ان اقول الزعامة  يصنعها الشعب وليس الرجال ، حقيقة ان الرئيس مرسى زعيم لكن الشعب المصر لم يكن في مستوى الزعماة ليحافض على اول رئيس منتخب لان الشعب كان فيه الذليل وكان فيه الخائن وكان فيه الصامت على الحق وكان كل واحد يرد مصلحته الخاصة ليس المصلحة العامة لهذا فشل الانقلاب في تركيا ونجح في مصر لان الرئيس مرسى لم يكن له رجال وانما كان له خونة  يدعون انهم مسلمين لكن قلوبهم شتا  مثل الاحزاب التى تسما بالسلفين  وغيرها من امثال زنديق الذي يقود قناة البصيرة ويدعى انه مسلم وهو  في حقيقة صناعة صهيونية امركية كان عميل لدى الصهاينة  ويروج للفكر الذي يجعل الانسان عبد لعبد اكثر من الرب .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق