فكرت كثير قبل ان أقوم بنشر هذا الموضوع الحساس والخطير لان كل المجتمعات اصبحت تعاني منه وهذا نتيجة الاهمال الناجم من طرف الاسرة والمجتمع الذي غلب عليه التفكير المادي وأهملت فيه الجوانب المعنوية والنفسية حيث نجد الفرد يفكر تفكير منحرف لاأساس له في الثقافة الانسانية او حتى المعتقد الذي يؤمن به.
حيث انه يريد تطبيق فكرا جديد يتصوره هو وحده ،إما عن تصديق المحيط الذي يحيط به والذي في اغلب الاحيان يكون مشبع بافكار تاتي من طرف شخص معين يظن الناس انه شخص تربي على معتقد منزل من السماء وهو معصوم من الاخطاء ،وفي حقيقة ان البشر كلهم معرضين لزلات،وهذا مهما كانت درجة علمهم ومعرفتهم، ومن يقول غير ذلك فهوا مختل غير مخلص في تربية وتعليم الغير لكونه يريد اخذا ميزة يمتاز بها الرسل والانبياء لاغير.
نرجع للموضوع وندخل مباشرتا اليه : لماذا أصبح الفرد العربي يلجئ في معاملته للتطرف هل لكونه غير واعي ام انه تربي تربية خاطئة ام لكون هذا الفرد نتيجة النخوة العربية اصبح لايتقبل الاندماج مع الحياة العصرية التي تدل على السرعة والتحرر في كل شيئ :
لا شك ان المجتمع العربي له تقاليد من قبل الاسلام وبعد الاسلام هنالك من حربها الاسلام بالتدريج مثل الخمر والميسر...وغير ذلك وهنالك من حربها الاسلام منذ الوهلة الاولي وهي الشرك بالله وعبادة الاوثان ولم يترك باب للنقاش فيها اصلا في حين كانت الخمرة لازلت في المجتمع حيث نجد الاية الكريمة تدل على ذلك لقوله تعالي في سورة النساء : ** ياأيها الذين امنوا لاتقربوا الصلاة وانتم سكارى ** ولم تحرم تحريم تام وقطعى الا بعد ذلك لقول تعالي في سروة المائدة ***ياأيها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون **
الهدف من هذا المقدمة هو توضيح للفرد المسلم الذي يريد اصلاح المجتمع ان هنالك امور يجب عدم التصرع فيها لانها تخلط اوراق السيطرة على المجتمع وتجعله يتفكك ويعيش الفتنة التي حذرنا منها رب الكون وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام :
حيث ان الفرد عندما يتصرع في تقديم النصيحة للمجتمع يصتدم بالانظمة التي تحكم المجتمعات من حكومات ومؤسسات مختلفة والتي في الاصل موجودة ومخولة وحدها للسهر على حماية الافراد والممتلاكات وهذا النظام تسير عليه المجتمعات منذ ان خلق الله الكون حيث نجد لكل امة قائد وحاكم يصهر على نظام اما بنشر العدل او بتكميم الافواه ، اما ان يكون المجتمع مستقر ويعيش في امن والاطمئان او يعيش حياة مليئة بالخوف والجوع واستباحة الاموال والاعراض ....
لكن منعيش اليوم
الحاكم لايعتبر كافر الم ينطق بكلمة وعلى المجتمع الاسلامي سماعها وهو ان دولته ليست مسلمة وهو لايتبع دين محمد خاتم الانبياء والرسل ، اما اذا كان يحكم ويترك في المجتمع على ما عليه من فساد ويشجع على الرذيلة ليلا ونهار ويستيح دم الانسان فهنا كلام اخر ويجب على علماء الدين الافتاء فيه دون خوف منه او من غيره .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق