الارهاب من الافغانة الى العولمة ، لقد صرفت امريكا أموال مثل أموال قارون من اجل ان تعيش الكرة الارضية في دوامة الارهاب العالمي وذلك بتدعيها للجماعات المتطرفة في افغانستان من اجل القضاء على النظام الشيوعى انذاك ، ولم تجد وسيلة لتشجيع الشباب الامة الاسلامية في ذلك الوقت الا طريقة واحدة وهي اقامة دولة اسلامية في افغانستان وهذا ماشجع الكثير من الشباب المسلم على الالتحاق بالجهاد في تلك البلاد ، أين اكتسب الشاب المسلم تجربة لم تكن هينة حيث تعلم طرق عديدة في خوض الحروب ولاسيما ان تلك الحرب كانت تستعمل فيها اسلحة متطور جدا لان الحرب كانت تدور بين معسكرين كانت لهم القوة العظمة ،معسكر اشتراكي شرقي بقيادة روسيا ومعسكر راس مالى غربي بقيادة امريكا ، الشيئ الوحيد ان جهاد الافغان كان فكرة نابعة في الاصل من أجل التحرر من ظلم الشيوعية التى كانت مسيطرة على خيرات الافغان ، لكن أمريكا كانت تبدو انها الوحيدة التي تدعوا الى فكرة التحرر من الاستعمار لكن هذا الثوب كان مزيف يهدف الى السيطرة على العالم وبتالي الاستحواذ على خيرات العالم ياسره ، وللعلم ان الارهاب الذي ترعرع في امريكا لم يكن صدفة وانما هو دراسة استرتجية مبنية على تدمير الشعوب التي تريد ان تبني مستقبلها وللا سف استغلت في ذلك اموال دول الخليج واستعملت شبات الامة الاسلامية ، بمجرد سقوط المعسكر الشرقي بقيادة روسيا ونيل افغنستات استقلالها فكرت امريكا في تصدير ونشر الارهاب الى دول اخرى ، وكانت الجزائر هي الدول الاولى الوحيدة التي تعرضت الى هذا النوع من الارهاب لكون الفكرة زرعت في افعنستات وارادت ان تصدرها الى دولة عربية كانت تتبني الفكر الاشتركي لتقضي على هذا الفكر من جذورها ، ولقد عاشت الجزائر دوامة الارهاب لما اختلط الحابل بالنابل لكون المجتمع انقسم الى من يريد تطبيق الفكر الاسلامى بالقوة و من يريد المحافظة على الفكر الاستعماري المحمى من طرف فرنسا استغلت امريكا هذا الوضع وزادت الطين بلة مرة يمين ومرة شمال ، ولسيما ان كل المعطيات كانت في صالح امريكا لكون ان قيادات الجماعات المطرفة كانت تحت زعماء من دول الاسلامية مثل السعودية ومصر ، بن لذن كان من جنسية سعودية وبالتلي لايمكن ان يعرض بلاده الى الارهاب في تلك الفترة كما انه يوجد شخص اخر يسمى بالظواهري وهو من جنسية مصرية لهذا كانت مصر بعيدة عن ظربات الارهاب في ذلك الوقت ، كل هذه العوامل جعلت الجزائر الدولة الوحيد التي تتعرض الى العنف الهمجي من طرف الارهاب الاعمي الذي لم يستطيع ان يطبق ولافكرة من المنهاج الاسلامي كما يدعى رغما ان هذا الفكرالمتطرف بداء حربه الطغوس منذ 1991سنة اين تعرض افراد الجيش الجزائري الى ضربات متعددة كانت كلها عن طريق الخداع لان فكرة الاقتتال الداخلى لم تكن موجودة في تلك الفترة ، ومازا الطين بله هو شعار الديموقراطية التي كانت تنادي بها الدول الغربية من اجل الضعظ فقط على الحكومات للحصول على امتيازات خاصة بالنفط والغاز الجزائري ، وهي في كل مرة تستعمل هذه الحيال لنيل مردها ، عاشت الجزائر منذ ذلك التاريخ حربا فقدت الكثير من الرجال كما انها استطعت ان تحافظ على مكانتها بفضل صمود ابنائها المخلصين من مجاهدين ومتطوعين ورجال الشرطة والجيش الوطني بمختلف اسلاكه ومساندة الشعب الجزائر لصمود الدولة الجزائرية .
- لقد كان للمجاهدين دور فعال في حربهم ضد الارهاب حيث كانت معلوماتهم دقيقة في تواجد تلك الجماعات المتطرفة القادمة من دولة تسمى افغنستان والتي اردت ان تسيطر على الوضع بالقوة ، ربما هي حكمة من رجال كانت لهم فكرة عن مايدور في الخفاء .
- ربما يقول البعض ان السبب الرئيسى هو توقيف المسار الانتخابي في تلك الفترة هذا عامل من بين العوامل الاخري التي تبدو للجميع انها هي السبب في توتر الاوضاع بالجزائر لكن السبب كان اكبر من ذلك لان الدول الغربية بقيادة فرنسا وامريكا كان لهم دور مشترك في تأجيج الوضع في الجزائر ولاسيما أن الشعب الجزائر كله مسلم بالفطرة كيف له ان يتبني حزب اسلامي يقسم الشعب الجزائري الى القسمين قسم يطالب بتطبيق الفوري للاسلام وقسم اخر يدعوا الى التحرر من الفكر الاسلامي هذا ماجعل الامور تختلط على الشعب وكل واحدا منهم يريد ان يطبق فكرة لم تكون جاهزة اصلا لان المعلومات كانت في يد الدول الاجنية التي ارادت للجزائر ان تعيش تلك الدوامة التي لم نسلم من تابعيتها الى حد الساعة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق