لا اريد ان اقول لكم بان مصر سوف تعيش سنين عجاف لانها لم تحترم الصندوق ، ولا أقول لكم بان مصر سوف تتخلص من الظلم بعد فوز الفارس المغوار ، ولا أقول لكم بأن مصر سوف تنهار ، لانها لم تجد من يصنع لها باب الحوار ، لتخرج من المحنة بسلام ، وانما سوف اقول لكم بأن هذه الامة ولادة ولها أمل كبير في أبنائها المخلصين اذا كل واحد تخلص من الانانية و وجعل بلاده وامته في المقدمة ونسى انه تعرض للظلم من انسان مثلة خنته نصيته واستماع الى فكرة كان شبيه بعمل الشيطان لما وسوس للانسان ان يخرج من الجنة، وكان له ذلك لكن لفترة محددة من الزمن لان مصير ادم كان مفصول فيه مسبقا من خالق الكون ليكون ادم انسان مرحب به في الجنة حتى لو اخطاء فانه سوف يعود وعاد اليها و هو يتمتع فيها الساعة لانه لم يتمادا في الخطاء وانما تاب واستعفر وقال لربه تب عليا انك انت التواب الرحيم ، لهذا يجب على كل من يخاف على وطنه ان يحترم ارادة الشعوب حتى لو كانت في غير مايحب هو وما يراه هوصالح لها لان الشعوب ليست صغير ولا قصيرة ولا هي صبية لم تبلغ الحلم ، كما يظن السياسيون والحكام وانما الشعوب هم من يصنعون الرجال اما دعاة واما كفار لانهم تعرضوا الى المهانة من طرفهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق