هل تعلم ماهي الخطة التي يمكن بها محاربة التسريبات والغش في كل الامتحانات : يوجد حل واحد في محاربة الغش في الامتحانات، وهو الاصل واجدر وغيره كل كذب واحتيال ومشكوك في امر الحل يكمن في تحرير مواضيع بعدد الدروس وتحميلها على قرص بعد دخول الطالب الى مركز الامتحان يشرع في طباعة الموضوع الذي اختير ،عن طريق لجنة وهذه اللجنة لاتقرر في رقم الموضوع الى بالقرعة ، في الوقت الذي يكون فيه الطلابة في المركز .ويشرف على ذلك جميع المعنين بالقطاع من اولاياء ونقابة و المجتمع المدنى ليشهد على نظافة العملية من الغش وكل الشبوهات . لنفرض في كل مادة يوجد الف موضوع هل يعقل لما تسرب كل المواضيع نقول تسريبات بل هي تدخل في المقرر وبالتالي من يريد ان يحفظ الف موضوع فمبروك عليه الامتحان وهذا غيرممكن لاحد استعابه الا من يكون قد درس كل السنة بجدية . ولهذا في نظري انه حل عادل بالنسبة للعامة اللذين في كل مرة يتهمون ويضنون ان المواضيع تتسرب من طرف مسؤولي الدولة .
... بهذه الطريقة يمكن نجاح كل الامتحانات ولا تعد هنالك مشكلة بعد اليوم تسمى تسريب مواضيع الامتحانات .والاعادة وافلاس حزينة الدولة وقطع الانترنات وغيرها من الامور التي تكلف الكثير . Langue source : Arabe هل تعلم ماهي الخطة التي يمكن بها محاربة الغش في كل الامتحانات: يوجد حل واحد في محاربة الغش في الامتحانات، وهو الاصل واجدر وغيره كل كذب واحتيال ومشكوك في امر الحل يكمن في تحرير مواضيع بعدد الدروس وتحميلها على قرص بعد دخول الطالب الى مركز الامتحان يشرع في طباعة الموضوع الذي اختير، عن طريق لجنة وهذه اللجنة لاتقرر في رقم الموضوع الى بالقرعة، في الوقت الذي يكون فيه الطلابة في المركز .ويشرف على ذلك جميع المعنين بالقطاع من اولاياء ونقابة و المجتمع المدنى ليشهد على نظافة العملية من الغش وكل الشبوهات. لنفرض في كل مادة يوجد الف موضوع هل يعقل لما تسرب كل المواضيع نقول تسريبات بل هي تدخل في المقرر وبالتالي من يريد ان يحفظ الف موضوع فمبروك عليه الامتحان وهذا غيرممكن لاحد استعابه الا من يكون قد درس كل السنة بجدية. ولهذا في نظري انه حل عادل بالنسبة للعامة اللذين في كل مرة يتهمون ويضنون ان المواضيع تتسرب من طرف مسؤولي الدولة ... بهذه الطريقة يمكن نجاح كل الامتحانات ولا تعد هنالك مشكلة بعد اليوم تسمى تسريب مواضيع الامتحانات .والاعادة وافلاس حزينة الدولة وقطع الانترنات وغيرها من الامور التي تكلف الكثير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق